” التعليم ” تحظر النقاب في المدارس.. والحجاب بموافقة ولي الأمر

الزي المدرسي الموحد في مصر: بين الحرية والالتزام

 

أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر كتابا دوريا يوضح ضوابط الزي المدرسي الموحد للطلاب والطالبات في جميع المدارس الحكومية والخاصة.

وبحسب الكتاب الدوري، فإن الزي المدرسي للبنات ليس إجباريا و إنما اختياري، ويشترط في الغطاء الذي تختاره الطالبة برغبتها ألا يحجب وجهها – النقاب -، ولا يعتد بأي نماذج أو رسوم توضيحية تعبر عن غطاء الشعر، بما يخالف ذلك، مع الالتزام باللون الذي تختاره مديرية التربية والتعليم المختصة.

وشددت وزارة التعليم على أنه في حال ارتداء الطالبة للحجاب يجب أن يكون ولي الأمر على علم باختيار ابنته، وأن اختيارها لذلك، قد تم بناء على رغبتها دون ضغط أو إجبار من أي شخص أو جهة غير ولي الأمر.

وبالنسبة لتحديد لون الزي، أشارت الوزارة إلى أن مجلس إدارة المدرسة، بالتنسيق مع مجلس الأمناء والآباء والمعلمين، لون الزي المدرسي المناسب لطلاب المدرسة من البنين والبنات ويتم اعتماد القرار الصادر من مديرية التربية والتعليم المختصة.

وأكدت الوزارة، أن يُراعى عند تغيير الزي المدرسي أن يكون في بداية كل مرحلة تعليمية، وألا تقل المدة البينية للتغيير عن ثلاث سنوات، ويترك مكان شرائه اختباريا لولي الأمر.

ولفتت الوزارة إلى أنه لا يجوز لأي طالب أو طالبة ارتداء زي مخالف لما حددته الوزارة ولا يُسمح للطالب أو الطالبة بدخول المدرسة، والانتظام في الدراسة حال المخالفة، ويراعى في جميع الأحوال أن يكون الزى مناسبا في مظهره، وأسلوب ارتدائه مع المحافظة على نظافته.

وزارة التعليم المصرية

 

تُعد هذه الخطوة من وزارة التعليم المصرية خطوة مهمة في اتجاه ضمان حرية الطلاب في اختيار ملابسهم، بما يتماشى مع مبادئ المساواة والعدالة.

ففي السابق، كان الزي المدرسي للبنات إجباريًا، وكان يُفرض عليه قيود صارمة، مثل منع ارتداء الحجاب الذي يغطي الوجه.

السماح للطالبات بارتداء الحجاب 

 

ولكن من خلال السماح للطالبات بارتداء الحجاب الذي لا يغطي الوجه، فإن الوزارة تُعطيهن الحرية في اختيار ما يناسبهن، ويتوافق مع قناعاتهن الدينية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن السماح للطالبات باختيار لون الزي المدرسي يُعطيهن المزيد من الاستقلالية، ويُعزز ثقتهن بأنفسهن.

ولكن في الوقت نفسه، من المهم أن تُراعي المدارس معايير الحشمة والأخلاق عند تحديد لون الزي المدرسي.

فالهدف من الزي المدرسي هو توفير مظهر موحد للطلاب، يُساعدهم على التركيز على العملية التعليمية، ويُعزز روح التماسك بين الطلاب.

ولكن في نفس الوقت، يجب أن يراعي الزي المدرسي خصوصية الطلاب، ويُحترم حرية اختيارهم.

تُعد هذه الخطوة من وزارة التعليم المصرية خطوة إيجابية في اتجاه ضمان حرية الطلاب في اختيار ملابسهم، بما يتماشى مع مبادئ المساواة والعدالة.

ولكن من المهم أن تُراعي المدارس معايير الحشمة والأخلاق عند تحديد لون الزي المدرسي.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى