مع تغيير الساعة للتوقيت الشتوي.. 3 اضطرابات صحية ونصائح للتغلب عليها

76 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي 2026، قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرات في مواعيد النوم والاستيقاظ والحالة المزاجية، نتيجة اختلاف التوقيت وتأثر الساعة البيولوجية للجسم ورغم أن تغيير الساعة لا يتجاوز 60 دقيقة، فإن التأقلم مع النظام الجديد قد يستغرق عدة أيام لدى بعض الأشخاص مع قصر ساعات النهار وتغير مواعيد التعرض لضوء الشمس.

وتساعد بعض العادات اليومية البسيطة على تقليل هذه التأثيرات، مثل تنظيم النوم، والتعرض لضوء الصباح، والاهتمام بالنشاط البدني، مع تجنب العادات التي قد تؤثر في جودة النوم.

أبرز الاضطرابات التي قد تشعر بها بعد تطبيق التوقيت الشتوي

1. اضطرابات النوم

قد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في النوم أو تغيرًا في مواعيد النوم خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي، لأن الساعة البيولوجية الداخلية لا تتكيف دائمًا بصورة فورية مع التوقيت الجديد.

وتؤثر الساعة البيولوجية في عدد من الوظائف اليومية، من بينها النوم والاستيقاظ والمزاج والهضم، ولذلك قد يحتاج الجسم إلى فترة قصيرة حتى يستعيد انتظامه ويساعد الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ على تجاوز هذه المرحلة بصورة أفضل.

2. الاستيقاظ مبكرًا والشعور بالتعب

من التغيرات المحتملة بعد تعديل الساعة الاستيقاظ في وقت أبكر من المعتاد، حتى إذا لم يحن موعد المنبه، وقد يجد الشخص صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى.

وقد يؤدي اختلاف مواعيد الاستيقاظ إلى الشعور بالخمول والنعاس خلال النهار في فترة ما بعد الظهر، مع تغير توقيت غروب الشمس ولتقليل هذا التأثير، يُفضل الحفاظ على روتين صباحي منتظم وتجنب تعويض اضطراب النوم بقيلولات طويلة قد تؤثر في النوم ليلًا.

3. تغير الحالة المزاجية

يرتبط انخفاض التعرض لضوء النهار خلال فصل الشتاء لدى بعض الأشخاص بتراجع الحالة المزاجية، وقد تظهر أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي، المعروف باسم اكتئاب الشتاء.

وتشمل الأعراض المحتملة انخفاض المزاج، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، والشعور بالخمول، وزيادة الشهية، والنوم لفترات أطول من المعتاد وإذا استمرت هذه الأعراض أو أثرت في الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة مختص لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.

نصائح للتغلب على آثار التوقيت الشتوي

1. تنظيم مواعيد النوم تدريجيًا

يساعد تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ بصورة تدريجية على تهيئة الجسم للتوقيت الجديد، بدلًا من إجراء تغيير مفاجئ في الروتين اليومي ويمكن اتباع النصائح التالية لتحسين انتظام النوم:

  • تقديم موعد النوم أو تأخيره تدريجيًا بما يتناسب مع التغيير المتوقع في الساعة.
  • الالتزام بموعد ثابت للاستيقاظ يوميًا، بما في ذلك أيام العطلات قدر الإمكان.
  • الحصول على عدد ساعات نوم كافٍ يتناسب مع العمر والاحتياجات الفردية.
  • تجنب السهر الطويل، خاصةً خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي.

2. تحسين بيئة النوم والتقليل من استخدام الأجهزة الإلكترونية

تؤثر بيئة غرفة النوم في سهولة الاستغراق في النوم وجودته، لذلك ينصح بتوفير مكان هادئ ومظلم ومريح، مع تقليل مصادر الإزعاج والضوء قبل موعد النوم.

ومن العادات التي يمكن أن تساعد على ذلك إبعاد الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، واستخدام ستائر مناسبة لحجب الضوء عند الحاجة، والابتعاد عن المشروبات المحتوية على الكافيين في الساعات المتأخرة من اليوم، كما يفضل تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم مباشرةً.

3. التعرض لضوء الصباح وممارسة النشاط البدني

يساعد التعرض لضوء النهار في الصباح على تنظيم الساعة البيولوجية وتعزيز اليقظة، لذلك يُنصح بفتح الستائر فور الاستيقاظ وقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق عندما تسمح الظروف بذلك.

كما يمكن أن تساعد ممارسة المشي والتمارين الرياضية بانتظام على تحسين جودة النوم والحالة المزاجية ويفضل تجنب التمارين الشديدة خلال الفترة القريبة من موعد النوم إذا كانت تسبب صعوبة في الاستغراق فيه.

هل يؤثر التوقيت الشتوي في الصحة النفسية؟

قد يؤثر تغير مواعيد الضوء والنوم في الحالة المزاجية لدى بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يعني أن كل من يشعر بالخمول أو النعاس بعد تغيير الساعة يعاني من اضطراب نفسي.

وفي حالة استمرار الحزن أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة أو حدوث تغيرات ملحوظة في النوم والشهية، ينبغي طلب المشورة الطبية وقد تشمل الخيارات العلاجية للاضطراب العاطفي الموسمي العلاج النفسي، أو العلاج بالضوء، أو الأدوية التي يحددها الطبيب وفقًا للحالة.

الخلاصة

قد يصاحب تطبيق التوقيت الشتوي تغير مؤقت في النوم والاستيقاظ والحالة المزاجية لدى بعض الأشخاص، نتيجة اختلاف مواعيد الضوء وتأقلم الساعة البيولوجية مع التوقيت الجديد ويمكن تقليل هذه التأثيرات من خلال تنظيم النوم، وتحسين بيئة غرفة النوم، والتعرض لضوء الصباح وممارسة النشاط البدني بانتظام أما الأعراض المستمرة أو المؤثرة في الحياة اليومية، فتحتاج إلى تقييم طبي بدلًا من اعتبارها نتيجة طبيعية لتغيير الساعة فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى