أطفال مبادرة “ابني أديباً” لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يقدمون العرض المسرحي “فلوسك ايه؟”

العرض المسرحي فلوسك ايه

تحت رعاية وحضور وزيرة الثقافة، الدكتورة نيفين الكيلاني، تم عرض العرض المسرحي “فلوسك ايه؟”، والذي قدمه أطفال مبادرة “ابني أديباً” التابعة لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في إطار بروتوكول التعاون الموقع مع وزارة الثقافة المصرية.

العرض المسرحي

وأشارت الدكتورة نيفين الكيلاني إلى أن الوزارة تسعى دائمًا لتفعيل التعاون مع المؤسسات والكيانات الداعمة المهتمة بقضايا الوطن التنموية، وذلك من خلال غرس القيم المرتبطة بها لدى النشء والشباب.

 

كما أشادت بالمستوى الفني المتميز لفريق العرض و أبطاله من النشء، الذين استطاعوا تقديم معالجة مثمرة لقضايا مرتبطة بالتنمية المستدامة، و أكدت على قدرة المسرح كوسيلة فاعلة للذكاء الوعي بأهمية طرح ومعالجة القضايا المجتمعية التنموية.

 

يتناول العرض المسرحي “فلوسك ايه؟” قضايا التنمية المستدامة ويعرف النشء والشباب بأهميتها في الحفاظ على مقدرات الوطن، وذلك من خلال تقديمه لعدد من الرسائل التنموية والتوعوية التي تؤكد ضرورة العمل على استثمار الموارد المتاحة بالشكل الأمثل لتفعيل استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر “2030، والمسرحية تُمثل إحدى مخرجات مبادرة “ابنى أديبُا” التي تستهدف صنع كوادر من النشء.

 

يُشارك بالعرض 27 طفلاً من أطفال المبادرة، والتي تهدف إلى تنمية المواهب الإبداعية للنشء وتعزيز القيم والمبادئ الوطنية لديهم. كما تم تصميم العرض المسرحي من قبل ورشة مبادرة “ابني أديباً”، وتدريب الأطفال المشاركين في العرض تحت إشراف المخرج المُنفذ رنا رجب، وإخراج عزوز عادل، وإشراف عام المبادرة سامي الزيات وتقى شاهين، وشيماء الأشقر، أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

 

و يأتي هذا العرض المسرحي كجزء من جهود الحكومة المصرية في تعزيز القيم الوطنية والتنمية المستدامة في مجتمع النشء والشباب، وتوعيتهم بأهمية المحافظة على مقدرات الوطن واستثمارها بشكل أمثل لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

 

وتعد المبادرات الثقافية والفنية مثل هذا العرض المسرحي من الوسائل المهمة لتحقيق هذه الأهداف، حيث تساهم في تعزيز الوعي والتثقيف، وتنمية المهارات والمواهب الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز الانتماء الوطني والمواطنة الإيجابية.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ارسال اشعارات نعم لا شكرا