مصرع شخصين وإصابة 18 تلميذا في حادث تصادم على طريق مصر إسكندرية الصحراوي

لقي شخصان مصرعهم وأصيب 18 تلميذا في حادث تصادم سيارة سوزوكي خاصة بمدرسة، وسيارة أخرى ملاكي، في مدخل طريق أبو غالب بجوار كوبري الريف الأوروبي، على طريق مصر إسكندرية الصحراوي.

 

وكانت البداية عندما ورد بلاغ من الأهالي يفيد بوجود حادث تصادم بين سيارة سوزوكي بها تلاميذ صغار وأخرى ملاكي، أمام مدخل أبو غالب بجوار كوبري الريف الأوروبي، طريق مصر إسكندرية الصحراوي.

 

 

وعلى الفور انتقل رجال المرور إلى مكان الحادث وتم الدفع بسيارة إسعاف وأخرى إطفاء، وتم نقل الجثتين إلى المشرحة ونقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

وتبين أن الضحايا هم سائق السيارة الملاكي وطفل من بين التلاميذ، فيما أصيب 18 تلميذا آخرين بإصابات مختلفة، تم نقلهم إلى مستشفى الجوي العام لتلقي العلاج.

 

ورفع رجال المرور حطام الحادث من أعلى الطريق، لتعود الحركة المرورية أعلى الطريق إلى طبيعتها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.

 

وفي وقت سابق، لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 16 آخرون؛ جراء وقوع حادث مروري نتيجة تصادم أتوبيس مع ميكروباص وسيارة ونش أعلى طريق الجيش الصحراوي الشرقي بعد نفق أطفيح اتجاه بني سويف.

 

وتلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بلاغا يفيد بوقوع حادث تصادم مروري بين أتوبيس مع ميكروباص وسيارة ونش أعلى طريق الجيش الصحراوي الشرقي بعد نفق أطفيح اتجاه بني سويف ووجود وفيات ومصابين.

 

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارات إسعاف إلى موقع الحادث، وتبين أن 5 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 16 آخرون جراء وقوع الحادث، وتم نقل المصابين إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم، والتحفظ على جثث الضحايا في ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق.

 

ورفع رجال المرور حطام الحادث من أعلى الطريق، لتعود الحركة المرورية أعلى الطريق إلى طبيعتها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.

 

وتشهد الطرق المصرية حوادث مرورية مميتة بشكل شبه يومي، مما يتسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة، وترجع أسباب هذه الحوادث إلى عدة عوامل، منها الإهمال وعدم الالتزام بقواعد المرور، وسرعة القيادة، واستخدام الهاتف أثناء القيادة.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ارسال اشعارات نعم لا شكرا