ما حكم اختراق حسابات الآخرين وسرقة بياناتهم؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حكم اختراق حسابات الآخرين وأجهزتهم الشخصية دون إذن، والاطلاع على ما تحتويه من صور وبيانات ومعلومات خاصة أو الاستيلاء عليها، أمر محرم شرعًا، لما يتضمنه من تجسس وانتهاك للخصوصية وإضرار بالآخرين.

وأوضح أمين الفتوى، خلال حديثه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أنه تلقى سؤالًا من أحد المتصلين يدعى محمود من القاهرة، يستفسر فيه عن حكم اختراق أجهزة الآخرين عبر موقع «فيسبوك» والوصول إلى محتوياتها من بيانات ومعلومات وصور وكتب.

أمين الفتوى يوضح حكم اختراق حسابات الآخرين

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن اختراق الحسابات والأجهزة الشخصية يتيح للمخترق الاطلاع على أمور خاصة لا يرغب أصحابها في أن يعرفها الآخرون، سواء كانت صورًا أو معلومات أو معاملات شخصية، وهو ما يمثل اعتداءً على حرمة الحياة الخاصة.

وأضاف أن هذه الأفعال تدخل في نطاق التجسس الذي نهى عنه الإسلام، مؤكدًا أن استخدام التكنولوجيا للإضرار بالناس أو انتهاك خصوصيتهم لا يختلف في حكمه عن صور الاعتداء الأخرى على حقوقهم.

الاستيلاء على بيانات الآخرين محرم شرعًا

واستشهد أمين الفتوى بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، موضحًا أن القاعدة الشرعية تؤكد حرمة إلحاق الأذى بالآخرين، سواء وقع الضرر بصورة مباشرة أو من خلال الوسائل الإلكترونية والتقنيات الحديثة.

وشدد على أن سرقة البيانات أو الصور أو المعلومات الخاصة دون موافقة أصحابها تعد اعتداءً على حقوقهم، ولا يجوز تبريرها لمجرد أن الوصول إليها تم عبر الإنترنت أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

ما الواجب على من اخترق حسابات الآخرين؟

وأوضح الشيخ محمد كمال أن من اعتاد اختراق حسابات الآخرين أو الاستيلاء على محتويات أجهزتهم، عليه أن يبادر بالتوبة الصادقة إلى الله سبحانه وتعالى، مع ضرورة رد الحقوق إلى أصحابها.

وأكد أن رد الحقوق يشمل كل ما استولى عليه الشخص من أموال أو معلومات أو صور أو غيرها من الممتلكات والبيانات الخاصة، فلا يجوز له الاحتفاظ بها أو الاستهانة بما يترتب عليها من أضرار، لأن حقوق الآخرين تظل أمانة في ذمته.

شاهد فيديو أمين الفتوى عن اختراق أجهزة الآخرين

وخلال اللقاء، أوضح أمين الفتوى حكم اختراق حسابات الآخرين الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي دون إذن أصحابها، مؤكدًا ضرورة احترام خصوصية الآخرين وعدم استخدام التكنولوجيا في التجسس أو الاعتداء على حقوقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى