زارا تحذف حملتها الترويجية بعد اتهامها بـ”السخرية من معاناة الفلسطينيين”

ZARA

أثارت الحملة الترويجية التي أطلقتها علامة متاجر الألبسة الإسبانية “زارا” في وقت سابق من هذا الأسبوع، سخطاً كبيراً من بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا أنها “سخرية من معاناة الفلسطينيين

وكانت الصور التي نشرتها “زارا” عبارة عن عرض لأحدث تصاميم العلامة التجارية في ديكور تصوير يحتوي على جثث وتوابيت للموتى ويصور دماراً يحيط بعارضة الأزياء، الأمر الذي اعتبر البعض أنه “مستوحى من مأساة الفلسطينيين في غزة”.

وسرعان ما سارعت “زارا” إلى حذف الصور بعد تلقيها كماً كبيراً من التعليقات الساخطة، وقالت في بيان لها: “نحن ندرك أن بعض الناس قد فسروا الصور بطريقة غير مقصودة، ونحن نأسف لأي إساءة قد حدثت”.

وأضافت: “نحن نحترم جميع الديانات والثقافات، ونسعى دائماً إلى تقديم محتوى يعكس قيمنا”.

واعتبر بعض النشطاء أن حملة “زارا” الترويجية هي “انتهاك للمشاعر الإنسانية”، و”سخرية من معاناة الفلسطينيين”.

وقال ناشط فلسطيني على تويتر: “حملة “زارا” الترويجية هي جريمة نكراء، ودليل على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين البشر، سواء كانوا أحياء أم أمواتاً”.

وأضاف ناشط آخر: “هذه الحملة هي إهانة لكل الفلسطينيين، ودليل على أن العالم لا يبالي بمأساتنا”.

وعلى الرغم من حذف “زارا” للصور، إلا أن الجدل حولها مازال مستمراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ارسال اشعارات نعم لا شكرا