شاهد شاب لبناني يتخلص من فتاة تم ينتحر بعد رفضها الارتباط به

جريمة بشعة تهز لبنان

 

جريمة بشعة هزت لبنان، حيث قام شاب بقتل فتاة رفضت الارتباط به، ثم انتحر ووقعت الجريمة في مدينة زحلة في البقاع اللبناني، حيث كان القاتل يتربص بالفتاة أمام مطعم، ثم أطلق عليها النار فأرداها قتيلة.

 

وبعد ذلك أطلق القاتل النار على نفسه، ما أدى إلى وفاته وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن القاتل يدعى “شبل أبو نجم” ، والمجني عليها تدعى “ماريا حتّى”.

 

وأوضحت أن الفتاة كانت تدرس في الجامعة، وأنها كانت ترفض الارتباط بالقاتل منذ عدة أشهر وأثارت الجريمة غضبًا كبيرًا في لبنان، ودعا العديد من النشطاء إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لمكافحة العنف ضد المرأة.

 

وطالب النشطاء بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة، وتوفير المزيد من الدعم للضحايا وأكد النشطاء أن العنف ضد المرأة هو انتهاك لحقوق الإنسان، ويجب أن يُجرم ويُحاسب مرتكبيه.

الناشطون يطالبون بتشديد العقوبات على العنف ضد المرأة

 

أثارت جريمة مقتل الفتاة اللبنانية ماريا حتّى على يد شبل أبو نجم، غضبًا كبيرًا في لبنان، ودعا العديد من النشطاء إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لمكافحة العنف ضد المرأة.

 

وطالب النشطاء بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة، وتوفير المزيد من الدعم للضحايا.

 

وأكد النشطاء أن العنف ضد المرأة هو انتهاك لحقوق الإنسان، ويجب أن يُجرم ويُحاسب مرتكبيه.

 

وكتب الناشطة الحقوقية منى أبو حمزة على صفحتها على تويتر: “جريمة قتل ماريا حتّى هي جريمة بشعة تكشف عن حجم العنف الذي تتعرض له النساء في لبنان. يجب أن نضع حدًا للعنف ضد النساء، ويجب أن نحاسب مرتكبيه”.

 

وكتب الناشط الحقوقي ربيع سلامة على صفحته على تويتر: “جريمة قتل ماريا حتّى هي جريمة مروعة تكشف عن حجم الظلم الذي تتعرض له النساء في لبنان. يجب أن نرفع صوتنا ضد العنف ضد النساء، ويجب أن نطالب بحقوقهن”.

 

وكتبت الناشطة الحقوقية ميرنا خليفة على صفحتها على تويتر: “جريمة قتل ماريا حتّى هي جريمة بشعة تكشف عن حجم الجهل الذي يعاني منه المجتمع اللبناني. يجب أن نرفع مستوى الوعي حول العنف ضد النساء، ويجب أن نحارب هذه الظاهرة”.

 

وطالب النشطاء باتخاذ إجراءات فورية لمكافحة العنف ضد المرأة، وطالبوا بتشديد العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم.

 

وأكد النشطاء أن العنف ضد المرأة هو انتهاك لحقوق الإنسان، ويجب أن يُجرم ويُحاسب مرتكبيه.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى