تفاصيل شاب مصري يقتل شقيقته ذبحا في بورسعيد لخطوبتها بدون موافقته 

أقدم شاب مصري على قتل شقيقته ذبحا أمام مسجد في شارع عام بمحافظة بورسعيد في مصر، وذلك اعتراضا على خطبتها لأحد الأشخاص دون موافقته.

وتلقى مركز شرطة المناخ في بورسعيد بلاغا يفيد بقيام شخصين كانا يستقلان دراجة بخارية بإيقاف فتاة أثناء سيرها بالشارع أمام المسجد وقام أحدهما بطعنها بسلاح أبيض وذبحها من الرقبة وتركاها وفرا هاربين.

وعلى الفور، انتقل رجال المباحث إلى مكان الحادث، وتمكنوا من العثور على جثة الفتاة، وتبين أنها تبلغ من العمر 24 عاما، وتعمل في محل لبيع واستئجار فساتين الزفاف في إحدى القرى السياحية.

وأفادت التحريات أن الفتاة كانت مخطوبة لشاب، إلا أن شقيقها عارض هذا الزواج، ورفض أن تتزوج من دون موافقته.

وأشارت التحريات إلى أن القاتل هو شقيق الفتاة، وأنه قام بإعداد سكين وركب مع صديقه المتهم الثاني دراجة بخارية، وعند وصولهما إلى شقيقته قام بطعنها.

وألقت الشرطة القبض على المتهم الأول، وتم إحالته إلى الجهات المختصة التي تولت التحقيقات.

جريمة بشعة ببورسعيد 

 

جريمة قتل الفتاة في بورسعيد جريمة بشعة، تكشف عن ظاهرة خطيرة وهي العنف الأسري ضد المرأة.

وهذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، ففي السنوات الأخيرة، شهدت مصر العديد من الجرائم التي راح ضحيتها نساء على يد أقاربهن.

وهذه الجرائم ترجع إلى أسباب عديدة، منها العادات والتقاليد المتخلفة، ونظرة المجتمع الدونية إلى المرأة، وضعف القوانين التي تحمي المرأة من العنف الأسري.

ضرورة مواجهة ظاهرة العنف الأسري

 

من الضروري مواجهة ظاهرة العنف الأسري بكافة السبل الممكنة، وذلك من خلال:

* نشر التوعية بمخاطر العنف الأسري، وتعريف المجتمع بحقوق المرأة.

* تعديل القوانين التي تحمي المرأة من العنف الأسري، وتغليظ العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم.

* إنشاء مراكز لدعم المرأة المعنفة، وتوفير الخدمات اللازمة لها.

وهذه الجريمة تدعو إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل القضاء على العنف الأسري، وحماية المرأة من الظلم والاضطهاد.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى