علوهه.. قصة نجاح ملهمة لشاب مصري في سن الـ16 يتقن البرمجة والتداول والهاك ويصمم لمستقبل مشرق

في عالم يسوده التحديات والتطور السريع، برز نجم الشاب علي سيد عواد مغاوري محمد، الشهير باسم “علوهه”، كواحد من أبرز الشباب الطموحين في مصر. وُلِد “علوهه” في 5 سبتمبر 2008 بمدينة بنها، محافظة القليوبية، ومنذ نعومة أظافره أظهر شغفًا استثنائيًا بالتكنولوجيا والبرمجة والتعلم الذاتي.

بداية مبكرة وشغف لا محدود

في سن الاثني عشر فقط، بدأ “علوهه” رحلته نحو عالم التكنولوجيا، مدفوعًا بالإرادة والتصميم على إثبات ذاته. لم يكتفِ بالأحلام، بل اجتهد وسعى لاكتساب المهارات الحقيقية التي تؤهله ليكون اسمًا بارزًا في مجالات متعددة، منها:

1. البرمجة

اجتاز “علوهه” دورة تدريبية في مجال البرمجة وحصل على شهادة تقدير بعد إظهار تميز ملحوظ. وقد ساعدته هذه المهارة في فهم أساسيات التكنولوجيا والتطوير، مما مهد له الطريق للعمل على مشاريع تقنية مستقبلية.

2. الجرافيك ديزاين

لم تقتصر مواهبه على البرمجة، بل برع أيضًا في تصميم الجرافيك، حيث انضم لأكاديمية متخصصة وتلقى تدريبات مكثفة، ليصبح أحد المصممين المبدعين الذين يُطلب منهم تصميمات بشكل مستمر من أفراد ومؤسسات.

3. التداول والتحليل المالي

تمكن “علوهه” من اقتحام مجال التداول والتحليل الفني، حيث التحق بثلاث أكاديميات وحصل على تدريبات عملية في مدينة نصر، ليصبح لاحقًا محللًا ماليًا معتمدًا ومدربًا لأكثر من 100 طالب في مجال أسواق المال.

4. الهاكينج الأخلاقي

أبدع كذلك في مجال الهاك الأخلاقي، حيث درب ما يزيد عن 150 شخصًا على تقنيات الحماية الإلكترونية، وتقديم الوعي عن الدارك ويب، كما ساعد في حل مشكلات الابتزاز الإلكتروني والدعم التقني لمن تعرضوا للتهديدات.

5. ريادة الأعمال والتطبيقات

ولم تتوقف طموحاته عند هذا الحد، بل أطلق تطبيقًا دينيًا يحمل اسم “ذكرني”، يهدف من خلاله إلى تذكير المستخدمين بالعبادات والأذكار اليومية، في خطوة تعكس وعيه المجتمعي والديني.

قدوة للشباب المصري

في ظل روتين الحياة اليومية، يُعد “علوهه” نموذجًا ملهمًا للشباب، حيث لم يستسلم للتقليدية، بل كسر القيود واقتحم عدة مجالات وتفوق فيها بجدارة. وهو اليوم يسعى إلى تطوير ذاته أكثر فأكثر ليكون من أبرز المؤثرين في مصر والوطن العربي.

تواصل مع “علوهه”:


هل تحب أن أجهز لك نسخة مختصرة للنشر على السوشيال ميديا أو كتابة سيرة ذاتية رسمية له؟

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى