إسرائيل تأمر سكان غزة بالتحرك جنوباً أو مواجهة الاتهامات بالتواطؤ مع حماس

قال سكان في غزة إنهم تلقوا تحذيرا جديدا من الجيش الإسرائيلي، يأمر بالتحرك من شمال القطاع إلى جنوبه.

 

وأضاف التحذير أن “من يظل في مكانه قد يتم تحديد هويته على أنه متعاطف مع منظمة إرهابية”، في إشارة إسرائيلية إلى حركة حماس.

 

ووصل التحذير على منشورات عليها شعار الجيش الإسرائيلي منذ السبت، وعبر الهواتف المحمولة، في أنحاء قطاع غزة.

 

وذكر المنشور: “تحذير عاجل لسكان غزة. وجودكم إلى الشمال من وادي غزة يعرض حياتكم للخطر. من يختار عدم مغادرة شمال غزة إلى الجنوب من وادي غزة قد يتم تحديده على أنه متواطئ في منظمة إرهابية”.

 

ويأتي هذا التحذير بعد نحو أسبوعين من بدء إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 فلسطيني، بينهم 60 طفلاً، وإصابة أكثر من 1500 آخرين.

 

وقال مسؤولون إسرائيليون إن العملية العسكرية تهدف إلى “تحييد” قدرات حماس الصاروخية، التي أطلقت منها آلاف الصواريخ على إسرائيل.

 

ورفضت حماس هذه الاتهامات، وقالت إن الهجمات الصاروخية هي رد على “جرائم” إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

 

وتسببت العملية العسكرية في أزمة إنسانية في غزة، حيث تعاني المدينة من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.

 

ورفضت إسرائيل حتى الآن فتح معابر غزة لدخول المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة.

 

ويتخوف السكان في غزة من أن التحذير الإسرائيلي الجديد قد يشكل مقدمة لهجوم بري على القطاع.

 

وقال أحد السكان، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة أسوشيتد برس: “نحن خائفون. لا نعرف ما الذي يخطط له الإسرائيليون”.

 

ويعيش في شمال غزة حوالي مليون شخص، منهم العديد من اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من منازلهم خلال حرب 1948.

اقرا ايضا زينة تنشر صورًا لها مع أبنائها أثناء تطوعها في الهلال الأحمر لدعم أهالي غزة

وتمثل هذه المنطقة أيضاً معقلاً لحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

 

وكانت إسرائيل قد فرضت حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في القطاع.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ارسال اشعارات نعم لا شكرا