معرض توت عنخ أمون في موسكو: رحلة مشوقة إلى تاريخ مصر القديم

تمتلأ حديقة الصداقة بين الشعوب في موسكو بالحضور الغفير والمتحمس لمشاهدة معرض توت عنخ أمون، الفرعون المصري الشاب. تجتذب القطع الأثرية النسخ الطبق الأصل للمقتنيات المعروضة في المتحف المصري بالقاهرة، والتي صنعها خبراء روس في علم المصريات. يشمل المعرض تمثالًا لعالم الآثار البريطاني هوارد كارتر ورجل الأعمال البريطاني اللورد كارنافون، اللذين لعبا دورًا بارزًا في اكتشاف المقبرة.

 

تقوم المرشدة السياحية الروسية إيرينا بشرح تاريخ مصر للحضور، حيث تستعرض معهم مجموعة من الأسئلة المثيرة حول توت عنخ أمون وحياته ووفاته الغامضة، وهل هناك لعنة تُلاحق الفراعنة وسبب وفاة توت عنخ أمون في سن مبكرة، وكيف تم حفظ المقبرة من النهب على الرغم من صغر حجمها. وقد وجدوا على باب المقبرة جملة تحذيرية، وجملة أخرى بجوار المومياء تهدد أي شخص يجرؤ على إزعاج الفراعنة.

الجمهور الروسي

 

يشعر الجمهور الروسي بالتشوق والإثارة أثناء استماعهم إلى قصص وفاة العديد من الشخصيات الشهيرة التي فتحت المقبرة، وعلى رأسهم هوارد كارتر. يذكر أن العالم احتفل العام الماضي بالذكرى المئوية لاكتشاف مقبرة توت عنخ أمون، والتي تُعتبر أحد أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ.

 

يعبر شريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، عن سعادته بحضور هذا المعرض الشيق في موسكو، ويؤكد على أهمية الشخصية التاريخية لتوت عنخ أمون في حضارة مصر. ويشير إلى أن تفاعل الجمهور الروسي مع المعرض يعكس مكانة الحضارة المصرية في قلوب الروس، على الرغم من أن القطع الأثرية المعروضة هي نسخ طبق الأصل.

 

تقرر إدارة حديقة الصداقة بين الشعوب استمرار المعرض حتى شهر سبتمبر القادم، مما يتيح للمزيد من الأشخاص فرصللاستمتاع برؤية هذه القطع الأثرية الفريدة والاستمتاع بالحكايات الشيقة لتوت عنخ أمون وحضارة مصر القديمة. يعكس استمرار المعرض إقبال الجمهور واهتمامهم المستمر بالثقافة والتاريخ.

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى