هزة أرضية قرب السويس شعر بها سكان عدة دول

شهدت منطقة تبعد نحو 29 كيلومترًا من مدينة السويس، فجر اليوم، هزة أرضية شعر بها سكان عدد من المحافظات المصرية، كما امتد الإحساس بها إلى مناطق في الأردن وفلسطين وسوريا وإسرائيل، دون ورود تقارير أولية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف ورصد أي تطورات. وتشير بيانات الرصد الأولية الصادرة عن مراكز الزلازل الدولية إلى أن موقع الهزة يقع بالقرب من منطقة السويس، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي المرتبط بالتركيب الجيولوجي لخليج السويس والبحر الأحمر.
ويعد الشعور بالهزة في عدة دول أمرًا طبيعيًا عند وقوع زلازل متوسطة القوة، خاصة إذا كانت على عمق يسمح بانتقال الموجات الزلزالية لمسافات واسعة. كما تؤكد الجهات العلمية أن الإحساس بالهزة لا يعني بالضرورة حدوث أضرار، إذ يعتمد تأثير الزلازل على عدة عوامل، أبرزها القوة والعمق وطبيعة التربة وكثافة المباني.
وتحظى منطقة خليج السويس باهتمام دائم من شبكات الرصد الزلزالي في مصر ودول المنطقة، نظرًا لوقوعها ضمن نطاق جيولوجي نشط نسبيًا، حيث يتم تسجيل هزات أرضية متفاوتة القوة على مدار العام، ويجري تحليلها بشكل مستمر من قبل المختصين لتقييم أي مخاطر محتملة.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تداول آلاف المستخدمين منشورات تحدثوا فيها عن شعورهم بالهزة في مدن مختلفة داخل مصر، إلى جانب تعليقات من مستخدمين في الأردن وفلسطين وسوريا وإسرائيل، فيما دعا مختصون إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة حتى صدور النتائج النهائية من الجهات المختصة.







