«افتكرناهم بيهربوا».. فيديو أطفال يحاولون النزول من سور مدرسة بأسيوط يثير الجدل

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أثارت واقعة احتجاز تلاميذ داخل مدرسة مغلقة بمحافظة أسيوط حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر مقطع فيديو متداول عدد من الأطفال وهم يحاولون الخروج من مبنى المدرسة بطرق بدت خطرة ما أثار تساؤلات حول إجراءات تأمين المدارس والتأكد من مغادرة جميع الطلاب قبل إغلاق الأبواب.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قرية بني زيد الأكراد بمحافظة أسيوط، حيث رصد شهود وجود أطفال، غالبيتهم من البنات أعلى سور المدرسة، بينما حاول بعضهم النزول باستخدام ماسورة مياه في مشهد أثار القلق بشأن سلامتهم واحتمالات تعرضهم للسقوط أو الإصابة.

تفاصيل احتجاز تلاميذ داخل مدرسة بأسيوط

وبحسب رواية أحد الأطباء العاملين بالمجمع الطبي في القرية، فقد فوجئ هو وزملاؤه عصر الأربعاء بوجود عدد من الأطفال أعلى سور المدرسة وهم يحاولون الوصول إلى الخارج بطرق غير آمنة.

وأوضح الطبيب أنهم اعتقدوا في البداية أن الأطفال يحاولون الهروب أو يمارسون اللعب، لكنهم اكتشفوا وفق روايته، أن التلاميذ كانوا يستغيثون بعدما أُغلق باب المدرسة من الأسفل ما دفعهم إلى محاولة إيجاد وسيلة للخروج من المبنى.

وأضاف أن الموجودين حاولوا طرق باب المدرسة، لكنهم لم يتلقوا استجابة في البداية، الأمر الذي دفع بعض التلاميذ إلى محاولة القفز من أعلى الباب والخروج تباع وسط مخاوف من تعرضهم للأذى أثناء محاولاتهم مغادرة المكان.

تدخل الأهالي لمساعدة الأطفال على الخروج

وأشار صاحب الرواية إلى أن الموجودين في محيط المدرسة تدخلوا لمساعدة التلاميذ على النزول والخروج بأمان، كما شارك أحد أفراد أمن المستشفى في استقبال الأطفال ومساعدتهم على النزول واحدًا تلو الآخر.

وتكشف هذه التفاصيل عن خطورة الموقف الذي واجهه الأطفال، إذ اضطروا، وفق الرواية المتداولة، إلى محاولة الخروج من أعلى السور أو عبر ماسورة مياه بدلًا من استخدام الأبواب بصورة طبيعية، وهو ما كان يمكن أن يؤدي إلى وقوع إصابات.

وذكر الطبيب أن احتجاز تلاميذ داخل مدرسة بأسيوط لوحظت نحو الساعة الواحدة واثنتين وأربعين دقيقة ظهر وهو توقيت يثير تساؤلات بشأن ظروف وجود التلاميذ داخل المدرسة بعد إغلاقها، وما إذا كانت هناك مراجعة نهائية للتأكد من خلو الفصول والمباني من الطلاب قبل مغادرة العاملين.

تساؤلات حول تأمين المدارس والإشراف على التلاميذ

أعادت واقعة مدرسة بني زيد الأكراد بأسيوط فتح النقاش حول إجراءات الإشراف المدرسي، وضرورة التأكد من انصراف جميع التلاميذ قبل إغلاق المباني التعليمية، إلى جانب أهمية وجود آلية واضحة للتعامل مع أي طالب يتأخر داخل المدرسة.

وتبرز أهمية إجراء مراجعة نهائية للفصول والممرات والحمامات والمرافق المختلفة قبل إغلاق الأبواب، مع التأكد من عدم وجود أي أطفال داخل المبنى، خاصة أن الاعتماد على إغلاق المدرسة دون فحص شامل قد يعرّض الطلاب لمواقف خطرة.

كما تثير الواقعة تساؤلات حول مسؤولية الإشراف والأمن المدرسي، ومدى الالتزام بإجراءات السلامة التي تضمن خروج الأطفال بصورة آمنة، وتوفر وسيلة واضحة لطلب المساعدة في حالات الطوارئ.

ضرورة التحقق من ملابسات الواقعة

في ظل تداول الفيديو والرواية المنسوبة إلى أحد الأطباء بالقرية، تظل هناك حاجة إلى التحقق من جميع تفاصيل احتجاز تلاميذ داخل مدرسة بأسيوط وتحديد الظروف التي أدت إلى وجود التلاميذ داخل المدرسة بعد إغلاقها، إلى جانب معرفة الإجراءات التي اتُخذت لضمان سلامتهم.

وتؤكد الواقعة أهمية التعامل الجاد مع إجراءات حماية الطلاب داخل المؤسسات التعليمية وعدم إغلاق أي مبنى مدرسي قبل التأكد من مغادرة جميع التلاميذ، بما يمنع تكرار مواقف قد تدفع الأطفال إلى المخاطرة بحياتهم في محاولة للخروج.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى