ترامب يكشف موقفه من عودة اتفاقيات أبراهام.. ماذا قال عن السعودية وإسرائيل؟

وأوضح ترامب خلال حديثه مع الصحفيين يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، أن اتفاقيات أبراهام قد تعود إلى طاولة المفاوضات ردًا على سؤال بشأن إمكانية استئناف الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الاتفاقيات التي تهدف إلى إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل ودول عربية.
ترامب يتحدث عن مساعدة إسرائيل للسعودية
وفي سياق تصريحاته قال ترامب إن إسرائيل قدمت مساعدة كبيرة للمملكة العربية السعودية في عملياتها ضد جماعة الحوثيين في اليمن مضيف أن الرياض «سعيدة للغاية» بالدعم الذي تتلقاه من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعندما سئل الرئيس الأمريكي عما إذا كان يرى ضرورة قبول السعودية المساعدات الإسرائيلية المعروضة عليها لمواجهة الحوثيين، أجاب بأنه يعتقد أن على الرياض قبول هذه المساعدات، مؤكدًا أن إسرائيل قدمت بالفعل دعم كبير للمملكة.
هل يعود التطبيع السعودي الإسرائيلي إلى الواجهة؟
أشار ترامب إلى إمكانية إحياء اتفاقيات أبراهام بين إسرائيل والدول العربية إلى دائرة المفاوضات معتبر أن الظروف الحالية قد تتيح فرصًا جديدة لدفع مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الحديث عن مستقبل العلاقات بين إسرائيل والدول العربية وإمكانية توسيع الاتفاقيات التي شهدت انضمام عدد من الدول العربية إلى مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ومع ذلك، فإن تصريحات ترامب بشأن فرص إحياء الاتفاقيات لا تعني التوصل إلى اتفاق جديد أو الإعلان عن استئناف رسمي للمفاوضات السعودية الإسرائيلية، إذ لم تتضمن التصريحات الواردة تفاصيل عن جدول زمني أو خطوات محددة لتحقيق ذلك.
ما هي اتفاقيات أبراهام؟
اتفاقيات أبراهام هي مجموعة من الاتفاقيات التي استهدفت إقامة علاقات دبلوماسية وتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وأصبحت هذه الاتفاقيات محورًا للنقاشات المتعلقة بمستقبل العلاقات الإقليمية، وإمكانية توسيع نطاق التعاون السياسي والاقتصادي بين الأطراف المعنية.
وتسلط تصريحات ترامب الأخيرة الضوء على احتمال إحياء اتفاقيات أبراهام بين إسرائيل والدول العربية إلى المباحثات السياسية، خصوصًا مع حديثه عن العلاقات بين السعودية وإسرائيل والمساعدات المرتبطة بالتطورات في اليمن.







