ذكرى وفاة عبد المنعم مدبولي الفنان الذي حرّك الألحان وأثار الضحك والدموع

بوسي عواد

في ذكرى وفاة الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، الذي رحل عن عالمنا في 9 يوليو 2006، نستعرض مسيرته الفنية الثرية والتي ألفها الجمهور بحب وتقدير. عبد المنعم مدبولي، الذي أطلق عليه النقاد لقب “مدبوليزم”، كان يتميز بأسلوبه الفريد في التمثيل والتأليف والإخراج، وقد ساهم في تأسيس مدرسة خاصة به تحمل اسمه من خلال فرقه المسرحية “المدبوليزم”.

 

ولد عبد المنعم مدبولي في 28 ديسمبر 1921 في حي باب الشعرية، وكان خريج الدفعة الثانية من معهد التمثيل في عام 1949. عمل كمدرس بكلية الفنون التطبيقية قسم النحت من عام 1944 إلى 1981، وقدم عددًا كبيرًا من الأعمال الفنية التي أثرت في الجمهور المصري والعربي.

 

قدم عبد المنعم مدبولي مع بابا شارو أعمالاً مشتركة في الإذاعة المصرية، وانضم إلى فرقة جورج أبيض ثم فرقة فاطمة رشدي. أسس العديد من الفرق المسرحية مثل المسرح الحر عام 1952، المسرح الكوميدي 1963، والفنانين المتحدين 1966. أنشأ فرقته وأطلق عليها اسم المدبوليزم عام 1975، وانضم للتليفزيون مع رواد جيله فؤاد المهندس وأمين الهنيدي.

 

حصل عبد المنعم مدبولي على عدد كبير من الجوائز والتقديرات، منها أفضل ممثل عن فيلم “الحفيد” وأهلا يا كابتن ومولد يا دنيا، وجائزة عن فيلم المرآة والساطور. كما حصل على شهادة تقدير من الرئيس الراحل محمد أنور السادات في أكاديمية الفنون عن مسلسل “أبنائي الأعزاء شكراً” عام 1986.

 

توفي الفنان عبد المنعم مدبولي في 9 يوليو 2006 عن عمر يناهز 85 عامًا، بعد صراع مع مرض الكانسر في الكبد والتهاب رئوي حاد. لا يزال الجمهور يتذكره بحب وتقدير، ويظل أعماله الفنية تحيط بنا في كل مكان، ما زالت تثير الضحك والدموع وتؤثر في قلوبنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ارسال اشعارات نعم لا شكرا