نرفض مايحدث في بلاد الحرمين يتصدر « تويتر » 

عزيزي القارئ، يبدو أنك تعبر عن استياءك ورفضك لما يحدث في بلاد الحرمين والتطورات الاجتماعية التي تجري فيها. سأحاول تقديم مقال يعكس هذا الرأي:

 

عندما ننظر إلى بلاد الحرمين، المقدسة للمسلمين حول العالم، نشعر بالأسف والاستياء من التطورات التي تحدث فيها في الآونة الأخيرة. فقد أصبحت تلك الأرض المباركة مسرحًا للرذيلة والفساد، وهو أمر يجب أن نرفضه بشدة.

نرفض مايحدث في بلاد الحرمين يتصدر

 

يثير القلق حقًا أن نسمع عن مشروع للرذيلة يتم تأسيسه في بلاد الحرمين بالقوة، ويبدو أنه يدعمه الفاسد محمد بن سلمان. يعكس هذا المشروع تفاقم الظاهرة والتسامح تجاه السلوكيات المشينة والمحرمة في المجتمع. فهو يتسبب في انتشار العديد من المستأجرات المتبرجات في الشوارع والأماكن العامة، وهو أمر يتعارض مع القيم والتقاليد الدينية والثقافية في البلاد.

 

يعبر الشيخ عبدالعزيز الطريفي عن قلقه إزاء هذا الوضع، ويقول “أعظم الفساد، أن يُشرّع وُيصبح شريعةً ودينا”، وهذا يلخص الرأي الذي يتمتع به العديد من العلماء والمفكرين الذين يرون أن هذه التطورات تتنافى مع القيم الإسلامية الأصيلة.

 

بالإضافة إلى ذلك، أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانًا يدين فيه نشر الكفر والحفلات الماجنة في أرض الحرمين. فالحفاظ على الطهارة والنقاء وحرمة تلك الأرض هو واجب على جميع المسلمين، ويجب أن يعملوا سويًا لمنع انتشار السلوكيات السيئة والمخالفة للشريعة الإسلامية.

مايحدث في بلاد الحرمين يتصدر « تويتر » 

 

للأسف، يتصدر مثل هذا النقاش على منصات التواصل الاجتماعي مثل “تويتر”، حيث يتبادل المستخدمون الآراء والانتقادات بشأن ما يحدث في بلاد الحرمين. وهذا يعكس حجم الاستياء والقلق الذي يشعر به الكثيرون تجاه ما يجري في تلك الأرض المقدسة.

 

و يجب على المجتمع الدولي والمسلمين حول العالم أن يتحركوا للحفاظ عى القيم والمبادئ الإسلامية الأصيلة في بلاد الحرمين. يجب دعم الجهود التي تهدف إلى الحفاظ على طهارة تلك الأرض ومنع انتشار الرذيلة والفساد. كما ينبغي أن يتخذ القادة السياسيون والدينيون إجراءات فعالة للحد من هذه التطورات المقلقة وتعزيز القيم الإسلامية الحقيقية.

 

يجب أن نعمل معًا لإحياء روح العبادة والتقوى في بلاد الحرمين والحفاظ على مكانتها كمرجعية إسلامية عالمية. يجب أن يتم تعزيز التوعية والتثقيف حول القيم الإسلامية وأهميتها في توجيه سلوكنا وتشكيل مجتمعنا.

علينا أن نعمل بجدية وتعاون للتصدي لمشروع الرذيلة والفساد الذي يتم تأسيسه في بلاد الحرمين. وعلينا أن نعتبر هذا التحدي مسؤولية جماعية، فكل فرد يجب أن يلعب دوره في المحافظة على قدسية تلك الأرض والتصدي لكل ما يتعارض مع قيمنا ومعتقداتنا.

 

يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن الحفاظ على بلاد الحرمين وقدسيتها يتطلب جهودًا مستمرة ومتواصلة. علينا أن نظل ملتزمين بالقيم الإسلامية الأصيلة وأن نعمل بروح الحوار والتفاهم لبناء مجتمع قوي ومزدهر في بلاد الحرمين.

وقال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: “أعظم الفساد، أن يُشرّع وُيصبح شريعةً ودينا”.

 

ahmed salem

مؤسسة مجلة كيميت الآن، حاصلة على درجة الماجستير، مؤمنة بالحريات والإنسانية، مهتمة بنشر الاخبار علي مستوي العالم ، فكما يقال أن القلم أقوى من السيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى